الشيخ علي النمازي الشاهرودي

301

مستدرك سفينة البحار

عبد مؤمن في هذه الدنيا وعفى عنه إلا كان أجود وأمجد وأكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة ، ثم قال : وقد يبتلي الله المؤمن بالبلية في بدنه أو ماله أو ولده أو أهله ، وتلا هذه الآية : * ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) * وضم يده ثلاث مرات ويقول : ويعفو عن كثيره ( 1 ) . وتقدم في " صيب " و " بلا " ما يتعلق بذلك . قوله تعالى : * ( له معقبات من بين يديه ) * - الآية . كلام المفسرين في هذه الآية ( 2 ) . والروايات بأنهم الملائكة الذين يحفظون العباد ( 3 ) . باب قصص يعقوب ويوسف ( 4 ) . وكان يعقوب أشبه الناس بإبراهيم ( 5 ) . إكمال الدين : إرسال يوسف من مصر أعرابيا إلى يعقوب ليقرئه السلام ويقول له : إن وديعتك عند الله لا تضيع ( 6 ) . إكمال الدين : عن الباقر ( عليه السلام ) : وأما يعقوب فكانت نبوته في أرض كنعان ، ثم هبط إلى أرض مصر فتوفي فيها ، ثم حمل بعد ذلك جسده حتى دفن بأرض كنعان ( 7 ) . ويأتي في " عيش " : أن عمره مائة وعشرون سنة . أحوال بني يعقوب ، وأنهم ليسوا بأنبياء ( 8 ) . السؤال عن السيد المرتضى عن حال بني يعقوب مع هذا الخطأ العظيم ، وقد

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 130 ، وجديد ج 78 / 52 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 221 و 222 ، وجديد ج 59 / 150 و 179 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 62 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 228 مكررا ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 62 ، وجديد ج 70 / 154 ، وج 59 / 179 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 170 ، وجديد ج 12 / 216 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 194 ، وجديد ج 12 / 312 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 187 ، وجديد ج 12 / 285 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 14 ، وجديد ج 11 / 51 . ( 8 ) ط كمباني ج 5 / 24 و 171 - 195 ، وجديد ج 12 / 220 و 316 ، وج 11 / 89 .